„يجب على المستشار الضريبي أن يؤدي الأنشطة المهنية بأفضل ما لديه من إرادة ومعرفة وأمانة ونزاهة مع بذل العناية الواجبة (...).”
فالدولة كمنظمة تفرض على مواطنيها وعلى المؤسسات العاملة فيها مجموعة واسعة من الالتزامات، وضرورة الوفاء بهذه الالتزامات مرتبطة بعضويتنا في المجتمع ولا تتوقف بأي حال من الأحوال على إرادتنا أو على ما يمكننا الحصول عليه في المقابل.
من واجب المستشار الضريبي أن يضمن قيامه بواجباته العامة على الوجه الصحيح، وأن يكون عملاؤه على دراية كبيرة بحقوقهم حتى يتمكنوا من الاستفادة منها مع الالتزام بالنظام القانوني ومبادئ التعايش الاجتماعي.